العلامة المجلسي

153

بحار الأنوار

عبد الله بن جبلة ، عن عبد الله بن المستنير ، عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن لصاحب هذا الامر غيبتين إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات ، ويقول بعضهم قتل ، ويقول بعضهم ذهب ، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير ، لا يطلع على موضعه أحد من ولده ، ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره . الغيبة للنعماني : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وحدثنا القاسم بن محمد ابن الحسين بن حازم ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة ، عن ابن المستنير ، عن المفضل عنه عليه السلام مثله . 6 - غيبة الشيخ الطوسي : بهذا الاسناد ( 1 ) ، عن الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لابد لصاحب هذا الامر من عزلة ولابد في عزلته من قوة ، وما بثلاثين من وحشة ، ونعم المنزل طيبة ( 2 ) . 7 - غيبة الشيخ الطوسي : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن عبد الله بن حمدويه بن البراء ، عن ثابت ، عن إسماعيل ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما نزلنا الروحاء نظر إلى جبلها مطلا عليها ، فقال لي : ترى هذا الجبل ؟ هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس أحبنا فنقله الله إلينا ، أما إن فيه كل شجرة مطعم ، ونعم أمان للخائف مرتين أما إن لصاحب هذا الامر فيه غيبتين واحدة قصيرة والأخرى طويلة ( 3 ) .

--> ( 1 ) يعنى : أحمد بن إدريس ، عن علي بن محمد ، عن الفضل بن شاذان وكان الأنسب أن يصرح بذلك . راجع المصدر ص 111 . ( 2 ) العزلة - بالضم - اسم للاعتزال ، والطيبة اسم المدينة الطيبة فيدل على كونه عليه السلام غالبا فيها وفى حواليها ، وعلى أن معه ثلاثين من مواليه وخواصه ، ان مات أحدهم قام آخر مقامه . منه رحمه الله . ورواه الكافي في ج 1 ص 340 ولفظه : لابد لصاحب هذا الامر من غيبة ، ولابد له في غيبته من عزلة الخ . وسيجئ تحت الرقم 20 . ( 3 ) تراه في المصدر ص 112 . والذي بعده في ص 112 .